الأربعاء، مارس 29، 2017

أحوالٌ شخصية أو شعبية







أما سئمتَ قتلي

و تسكرُ من دمي في احتفالاتكَ

العالية

صُبْحُكَ نابٌ

و ليلُكَ نارْ

تنهبُ حقلي و سنابلَ عينيّ

من أجل خيولكَ

المُتعافية

و خطفتَ دفتر الصغارِ

و سقف البيتِ

و الخزانةَ الخاوية

ثم حاسبتني

على العمر القديم

و الزنبقات و الفراشةِ في

يدي

و على السويعات

اللاهية

تقتلني فأحيا

ضربةُ سيفكَ مدروسةٌ

بين الهاويةِ  و الهاوية

فالخلاصُ عندَ إغفاءةِ

الموتِ

ثم الجحيم حين أصحو

ثانية

اضرب ضربتكَ القاصمةَ

القاسمةَ الناهية

كفّر عن حياتنا

عن عضّة الزمانِ

على رقابنا

و لسعتهِ الكاوية

اقتلنا كلنا

خذ عشيرتكَ

أولادكَ و نساءكَ

حصّنوا أنفسكم جيداً

و اضرب ضربتكَ

القاضية

و اهنأ الآن

طب خاطراً

لكن لا تتركنا هكذا

لا تتركني هكذا

منتظراً أمركْ

طريداً لألفِ داهيةٍ

و داهية .




0 التعليقات: