الثلاثاء، فبراير 28، 2017

حسب التوقيت المحلي .. لكِ









السلامُ عليكِ

في اليوم الأخير من شباط 

اليوم الذي 

تتوجّني فيه الأرضُ 

لحناً فضّياً 

على مبسم الفجْر

فأدنو شيئاً

فشيئاً ، من ، كوكبيْكِ

و سوارَ القش

السلام عليكِ

في الواحدة مساءً 

و موزارت يستهلُّ سيمفونيّته 

الواحدة و الثلاثين 

بكل ما يعرجُ بي 

إلى تراتيل شَعرْكِ المخفيّ

و الكاكاو الذي على شفتيكِ

في ذاكرةٍ مُنهكة

لنصعد معاً

أو لأهبط وحدي

قد استعذبتُ الأنينَ

و هيأة المساكين

السلام عليكِ 

في الواحدة زنبقاً

يخرج من كمّي

لأنكِ مجازاً

رائحة، من، أبديّتي

و نصٌّ يشرئبُّ

من القريحة 

قد ينمو .. أو 

يضمحل .

حسب التوقيت المحلي لكِ

السلام عليكِ

في الواحدة شاياً

يتّسعُ المجازُ

فيجعلكِ كافين

و يجعل نهدَكِ

تلاً صغيراً من التبغ .

حسب التوقيت المحلي لكِ

قد أكون يوماً راعياً

و قد أكون الإسكندر

و في الحالتين

أخدمُ المجازَ

و أفرشُ جلدكِ كله 

نعنعاً .

السلامُ عليكِ

في الواحدة نهداً 

عسجداً 

......... مصبوبا .