الأربعاء، مارس 29، 2017

أحوالٌ شخصية أو شعبية







أما سئمتَ قتلي

و تسكرُ من دمي في احتفالاتكَ

العالية

صُبْحُكَ نابٌ

و ليلُكَ نارْ

تنهبُ حقلي و سنابلَ عينيّ

من أجل خيولكَ

المُتعافية

و خطفتَ دفتر الصغارِ

و سقف البيتِ

و الخزانةَ الخاوية

ثم حاسبتني

على العمر القديم

و الزنبقات و الفراشةِ في

يدي

و على السويعات

اللاهية

تقتلني فأحيا

ضربةُ سيفكَ مدروسةٌ

بين الهاويةِ  و الهاوية

فالخلاصُ عندَ إغفاءةِ

الموتِ

ثم الجحيم حين أصحو

ثانية

اضرب ضربتكَ القاصمةَ

القاسمةَ الناهية

كفّر عن حياتنا

عن عضّة الزمانِ

على رقابنا

و لسعتهِ الكاوية

اقتلنا كلنا

خذ عشيرتكَ

أولادكَ و نساءكَ

حصّنوا أنفسكم جيداً

و اضرب ضربتكَ

القاضية

و اهنأ الآن

طب خاطراً

لكن لا تتركنا هكذا

لا تتركني هكذا

منتظراً أمركْ

طريداً لألفِ داهيةٍ

و داهية .




الثلاثاء، فبراير 28، 2017

حسب التوقيت المحلي .. لكِ









السلامُ عليكِ

في اليوم الأخير من شباط 

اليوم الذي 

تتوجّني فيه الأرضُ 

لحناً فضّياً 

على مبسم الفجْر

فأدنو شيئاً

فشيئاً ، من ، كوكبيْكِ

و سوارَ القش

السلام عليكِ

في الواحدة مساءً 

و موزارت يستهلُّ سيمفونيّته 

الواحدة و الثلاثين 

بكل ما يعرجُ بي 

إلى تراتيل شَعرْكِ المخفيّ

و الكاكاو الذي على شفتيكِ

في ذاكرةٍ مُنهكة

لنصعد معاً

أو لأهبط وحدي

قد استعذبتُ الأنينَ

و هيأة المساكين

السلام عليكِ 

في الواحدة زنبقاً

يخرج من كمّي

لأنكِ مجازاً

رائحة، من، أبديّتي

و نصٌّ يشرئبُّ

من القريحة 

قد ينمو .. أو 

يضمحل .

حسب التوقيت المحلي لكِ

السلام عليكِ

في الواحدة شاياً

يتّسعُ المجازُ

فيجعلكِ كافين

و يجعل نهدَكِ

تلاً صغيراً من التبغ .

حسب التوقيت المحلي لكِ

قد أكون يوماً راعياً

و قد أكون الإسكندر

و في الحالتين

أخدمُ المجازَ

و أفرشُ جلدكِ كله 

نعنعاً .

السلامُ عليكِ

في الواحدة نهداً 

عسجداً 

......... مصبوبا .


الجمعة، يناير 06، 2017

الساعة الخامسة مساءً أنا و السيدة نسمع شارل أزنافور






مساءُ الخير
على العنقْ
و الوقتِ المُحلّى بوجهكِ
و طلاء الأظافرِ
و حُمرة الشّفتينْ
مساءُ الخير 
على أذنيكِ
و الصّدرِ المسافرِ في الأغنيةِ
و على النّهدينْ
toi et moi
نَحْوي الغسقَ
في الكتب التي
قرأناها على هذي الطاولة
و أنا أحب فنجانكِ
الذي تشربين به
و أحب ارتحالكِ في القهوةِ
و أحب عينيكِ السّائلة
toi et moi
أرى بصورةٍ واضحة
لمّا تخلعين نظارتكِ الطبيّة
أرى النهار يستحمُّ
على زنديكِ
و أرى زنبقةً في النَحْرِ
طالعةً مرويّة
toi et moi
ما الذي يحدثُ لصوتكِ في الخامسة!
أزنافور في الراديو يغني
الستارةُ المحلولةُ تغنّي
طلاء البيت القديم يغنّي
صوتُكِ عمريَ السعيدُ
و الزنبقةُ الهامسة.