الأربعاء، أبريل 06، 2016

سراب المدينة الفاضلة









 إلى الأستاذ : هشام الحاج 


بدأت القصةُ هذا الصباحْ

عندما مرّ علينا

رئيسُ الحيَّ

فأثْنا على جهدنا 

و الكفاحْ

وزّع بسماتِهِ كلّها

و عندما همّ بالرواحْ

لمحَ وسط الحيِّ

شجرةَ تُفّاحْ

فأصدر الأوامرَ بزوالها

 لأنها حسْب مايدّعي

مسكونةٌ بالأشباحْ !

حزنَ الحيُّ بأكملهِ

توسّط الخَلْقُ كلهمُ 

الطبيبُ و الفلاحْ

لم يجدوا أذناً تسمعهم

و ذهبت مساعيهم

أدراج الرياحْ

فثارتْ أرواحْ

و سكنتْ أرواحْ

حيُّنا مسكينٌ

لا يملكُ حقَّ النواحْ

في اليوم التالي

أصدر الرئيسُ بيانَهَ

أن حيَّنا 

لا يستحقُّ

 شجرة التفاح !



ــــــــــــــــــــــــ


خان يونس | 6-4-2016



0 التعليقات: