الاثنين، أبريل 04، 2016

صباحها الحليبي









لو أن في بلدي قنطرة

ربما مكثت كل 

صُبْحٍ هناكْ

أبحث عن سحابتي

و أستجدي المغفرة 

ثمة رائحةٌ تسحبني

إلى المفقودِ مني

إلى وجهكِ الذي

مثل سفينةٍ مُبحرة 

ليس مثل الخيالِ

أستجدي به صباحكِ

الحليبيّ

و أحسبُ فوق السورِ

حديثَ القُبّرة !


ــــــــــــــــــــــــــ


خان يونس | 4-4-2016

* اللوحة ل/ كلود مونيه 


0 التعليقات: