الاثنين، مارس 21، 2016

الولد الذي يشبه الأقحوان







إلى المسيو : وليد أبو ضباع




في غمرةٍ من الوحي

كان سور المدينة واطئاً

و بربرة التي لفظتكْ

تمد جديلتها الطويلة

و تقول : 

هيتَ لكْ

ما أجملكْ !

تطيرُ من وجهكَ 

الأغنياتْ

نقتفي ريشها المنثور

نفتح لها أذرعنا

و نقفز في الساحاتْ.

و أنت البحرُ

في كل الجهاتْ

أنت الأخضر

في كل الجهاتْ

بربرة نادمةٌ

تمد جديلتها الطويلة 

و تلعن المسافاتْ.

في غمرةٍ من الوحي

هناك "تماس" 

هناك "سمير جبران"

هناك موالٌ يخرج

من السياجْ

و سنابل كثيرة تُلوّح

للشمس

و هناك أثرٌ لعينيك الحزينتين

تمرّان في ضُحى الأيامْ

على ما تبقى

من كل شيء

من أي شيء 

ركام البناياتْ

أو عُشّاً كان يوماً

للحمامْ !



خان يونس | 21-3-2016




0 التعليقات: