السبت، مارس 19، 2016

مساءٌ أخضر مع شتراوس !







في اكتئاب الساعة

الخامسة، خانتني

السيجارة المفقودة

و خانني ..

منتصف المدينة !

كنت جالساً وحدي

حزيناً، كئيباً

يجلدني  صوت الريح

المارق من النافذة

المعطوبة، قهوتي

باردة مثل قدميّ

و كان الحب قصياً

كأغنيةٍ في الريف !

في اكتئاب الساعة

الخامسة،

عبر شتراوس

مدّ إليّ كأسَ

نبيذه، شكرته

و ابتسمَ الشحوب !

عزف شتراوس

فضحكت شجرة الرمان

القريبة .

ضحكت شجرة الكينا

البعيدة.

ثم صار البيت أوسع

و انتشرت رائحة ال

"كريم كراميل" !



خان يونس | 6-3-2016



0 التعليقات: