الجمعة، فبراير 26، 2016

هاوية









هل تنأى عنكَ الممالِكْ

ما أسوأكْ

ما ألعنكْ

تغرق دوماً

في الليل الحالِكْ

وطني ليس حبيبي

تجوعُ فيه اليمامةُ

و يُجلدُ فيهِ النّاسِكْ

ما أبعد عنكَ قلبي و

العناقيدْ

لا أراكَ

لا أسمعُكَ، لا مجدٌ

لكَ و لا

نشيدْ

قطعتَ جناحيَّ فلا أطيرْ

طعنتَ صوتي

أطلقت عليَّ عُهْركَ

و أخفيتَ المصيرْ

يا وطني أنت عقيمْ

أنت مُنْكرٌ

و نكيرْ

لا سروةٌ فيك كريمةٌ

و لا يضحكُ عُشُّ

العصافيرْ

ماذا تُريدْ ؟

هل نَبيدْ !

يُرضيكَ بؤسنا

يُرضيك قهرنا، موتنا

أيها القاسي الشديدْ

يا هاوية الهاوياتِ

يا سوأة المصيرْ

يهلكُ فيك الطّيبونَ

و يهنأ بنَبْعِكَ الحقيرْ !


 


0 التعليقات: