الجمعة، يناير 22، 2016

هبوط غيرُ حاد







إلى أدهم العبودي


(1)

لا خبرٌ يوقظني

و لا أشباحُ الفجر التي خلعتِ البابْ

"على قلقٍ كأن الريح تحتي"

أو كطَيْرٍ

أطعموهُ كلَّ الغياب 


(2)

ريتشارد فاغنر و 

أنتْ

أشقياني؛

فكأن الأرض فوقٌ

و كأن السماءَ

 تحتْ


(3)



و أنتَ عندي 

أوفى من السَموْألِ

لكنْ مشيتَ هارباً

من خشية العَقنْقلِ 


(4)

ألفُ قُبلةٍ لا 

تُجزي الانتظار

قد أقبل ليلٌ 

ألفُ ليلٍ 

و ألفُ نهار 

يبقى الألْفُ

و ينعدمُ المَزارْ 


(5)

على وشْكِ الرحيلِ كانون

خشّبَ لوزُ أصابعي

عليكَ برشفةِ يانسون

أو 

قولٍ لطيفٍ

على مسامعي !


(6)

أنتَ حديثي 

مع الكناري !





0 التعليقات: