السبت، أكتوبر 03، 2015

في شرفة أنور براهم








يدي التي كانت ترتجف

ليست تلك الشجرة

عند مدخل الأفق

أو

عوده المحترف

...

في الصباح الجميل الناعم

أحضر فنجانين من الشاي،

سيجارتين و دفتراً

كان مرسوماً عليه إيقاع

الوقت الحاضر

هل أعترف له بخوفي !

...

وجهي الذي كان يتحوّل

ليس ذلك الانحناء

عند مرمى الأفق

أو

لحنهُ المُأَوّل

...

دعاني إلى المقهى في

الشارع المجاور

دعاني حتى نستمع معاً

إلى موسيقى الناس !


ــــــــــــــــــــــــــــ

خان يونس | 3 - أكتوبر




0 التعليقات: