الأحد، أغسطس 23، 2015

غفوة المُتيّم أو صَحْوتُه









إلى : مصعب شنيورة



لا بأس، قلت

للطيف الساكن/ السارح

معي. دعنا نتفق

ثم دخلنا النشيد معا !

عند الغفوة تكون المجرة

وتراً

و الفِراشُ سديمْ

علّني لا أطيرْ

إلا أني مُعلّقٌ، مُغيّبٌ

مُستهيمْ.

عند الصحوة تكون الدنيا

نغماً

في الأثيرْ

و الصوتُ نديمْ

أبقى مُعلّقاً، مُغيّباً

تأخذني الترانيمْ.

الوجْدُ سيدي و سلطاني

لا ظلمةً للعاشق

لا وحشةً بين النشيدِ

و ابتهالي. قمرٌ عندي

قمرٌ عندكْ

و شيءٌ كالعطر يخطو

بيننا .


0 التعليقات: