الثلاثاء، أغسطس 18، 2015

فضاء قصير الأمد











(1)

قُبيل الخريف بذكرى و عُشّي حمام، تسلل إليّ في مجلسي الكئيب شيءٌ من وجهكِ 

فأحببتُ بُرهة الزمن تلك، و أخذت أفتش عن لمسةٍ تقنعني بأن كومة الأحجار المُهمَلة 

أمام سفر الروح عبارة عن نافورة ماءْ. مُملٌّ جداً هو المساء دون حبيبةٍ أو أصدقاء، 

إني الآن مقبرةٌ و خوفٌ و هزيمة، و الذكرى لا ترحم، جلادٌ لا يكلُّ . تأتي الذكرى من 

خلوةٍ مع نسمة رطيبة تتسرب خلسةً إلى مسام الوجه فكأنها تحرك الزمان المتجمّد 

في الملامح. أو تأتي من أغنية أو رائحة. يتوقف النص كي يستريح أو يقطعه حادثٌ 

ما. لكنه يعود كما تعودين !



(2)

من المريح لي أن لا أبحث عن شيء. في ذاكرة الضوء أنا الخفيف، الوسيم، الطاغي، 

الرحيم، المقيت، أنا البعوضة .. و أنا الفراشة !



(3)

الأموات الغاضبون !



(4)

اللعنة على الظروف التي تجبرني أن أصفق للقرد عندما يجلس على العرش !


ـــــــــــــــــــــ


اللوحة للفنان : رينيه فرانسوا ماغريت



1 التعليقات:

kayan يقول...

عندما نستيقظ من غفلتنا الطويلة لن نصفق لأحد
تحياتي