الاثنين، أغسطس 03، 2015

امرؤ القيس يدخل إلى حديقتي







هذا وطري

و أشار إلى شجرة التفاح

لم يدُرْ في خلده

أنها عبثٌ من الخيالْ

دخل راكضاً

مُستبشرا

ثم عاد مبهوتاً دهِشَاً

ينضحُ في عينيه

السؤالْ

أخذته إلى مجلسي

في زاويةٍ من الدنيا

تتقلب كل ثانيةٍ

من حالٍ إلى حالْ

 ما باخت حيرتُهْ

أنشدتُّهُ " قِفا نبْكِ "

أرهف السمعَ

و ارتخت منهُ

الأوصال

خبّرني عن فاطمة بالله عليك

قلتُ لهْ.

فأرخى على الأرض قدميه

لمس عُشبَ ذاكرته

وتنهّد للمقالْ

فاطمة أيها الغريب

مطلعُ فجْرٍ

يكفلُ الجهاتِ كلها

خطرٌ على الجمالْ

لهبٌ يبلع البحرَ

لا يكفي وصفَها الكلامُ

و يُعجزُكَ المنالْ

ثم أغفى هُنيْهةً

طار فيها إلى المُراد اللذيذ

و افترّ ثغره عن بسمةٍ

أنا المنفى أخبرتهُ

و التّرحالْ

قمنا واقفيْنِ

أشار إلى شجرة التفاح

و مضينا !





0 التعليقات: