الأحد، مايو 03، 2015

بارانويا .. أو شيء من هذا القبيل !







إلى : محمد ماجد أبو رزق




أرتّل وجهكَ كيفما شاءتِ

السُّنبلة

و/ وجهي تركتهُ إلى فلاحٍ

هَرِمْ؛ عساه يبدّل وجهه

حين يحترق من الشمس

أو عساه يقابلُ امرأتي

و يشرح لها المسألة !

خوفي مطرودٌ إلى المدن

المكتظة بالعناوين و المقاهي و 

إشارات المرور

كنت وحدكَ تشتري الغياب

ترنو لحديث الجميلة

و للنمش على خدها، كأنه

كأنه .. سكرٌ أحمر !

نقترب من فراغنا، أنزع الشوك من

عباءتكَ

و نلاحظ معاً رائحة التبغ في الرواية !

تقرأ سطراً

أقرأ سطراً

ثم ننطوي 

ننطوي، نعبر ثقباً لا ندري إلى أين

ولا تكون النهاية

لا تكون النهاية !



صدقي شُرّاب | خان يونس





0 التعليقات: