السبت، يناير 31، 2015

حديث اللوز لأخيه







إلى : أحمد إبراهيم إسماعيل




في صباح اليمامةِ الأخضر

غمستْ ريشها في الندى الطّليق

ثم غنّت للسائرينَ

لوزها و

برقوقها السُّكْر

كنتُ ماكثاً في حدوتة الصّغار

أحاول إصلاح الحصان الخشبيّ

لليتيم الذي تركه أصدقاؤه

قبل أن ألمح اليمامةَ و اسمَكَ

يدخلانِ العنوانَ

ثم يتركان حديقةً و سقفاً خشبياً

يمرحُ فيه الفلكْ 

فصار اليتيم سعيداً

و اللوزةُ التي في حواشي النهنهةِ

أثمرتْ

قرأتُ عليك السلامَ مرّتين :

و أنت تشقُّ بعصاكَ البَحْرَ

و مرةً كنتَ تمسح فيها جبين غيمةٍ

آتيةٍ إلينا !

في صباح اليمامة الأخضر

قال لها اللوزُ :

أنك أخوهُ !

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


صدقي شُرّاب
خان يونس
31/1/2015


0 التعليقات: