الثلاثاء، أكتوبر 21، 2014

نسكافيه








كانت عابرة

و تقصدُ اللونَ السماويَّ 

الرائجَ في موسيقى الخُلوة 

لا تلمس خاصرتي، هكذا تقول .. اجلس

على أريكتكَ وحيداً، منعزلاً في 

مسائكَ اللامع 


- ما بكْ ؟

- حزينٌ لأني لا أسمع صوتكِ

- سوف تتعوّد !


و قمتُ لأجهشَ بصوري القديمة

و أنا أتذكر رائحة زهر الحناء

خلف أسوار البيوت في نهنهاتي .


- تشرب نسكافيه ؟

- نعم ولا 

- أعدُّه بسُكّر قليل 


أراقبُ انحناءاتِها و بقايا ضوءٍ يتسللُ تحت

إبطيها، فيتصاعد الدخان من رأسي

و أندم على أشياء كثيرة منها :

كسلي عن رسمها و هي متكئةٌ على 

"بار" المطبخ !


- ترغبُ في ضمّي ؟

 - سأشربُ النسكافيه !




ـــــــــــــــــ

صدقي ممدوح شُرّاب

خان يونس | 21/10/2014





0 التعليقات: