الأحد، أكتوبر 12، 2014

مدرس دين يشرب القهوة و يحب فان جوخ









إلى : محمد ماجد أبو رزق





هل هكذا تتحرش بخلوتي

ترسل حمامك الزاجل إلى ظلالي الجائبة

في البلاد

و تسألها موعدا !

هل أعطتكَ الجواب

و سلبتك معطف السفر القديم

هل أعلمتك أني أغني و أحتسي ملل

اللحظاتْ :

أغداً ألقاكَ .. أغدا

ثم ماذا،

و قد ناءت بأعطافها .. المُلهِمة

تتركنا عطاشى

نلهث على مقاعدنا

نفتش في الجدران

و في الخيالات المُبهَمة

إنا كنا تحت الشجرة الكبيرة

نفحص ضعفنا

نمحّص الهشاشة، و نتذوق

حُشاشة الأشياء

هل هكذا أنت تموت

هل هكذا تشربُ القهوةَ وحدكْ

أم أنك أمامي فقط

تمارسُ معها العاطفة

و هل هكذا نقيسُ

الطريقَ بالكلام

نعلّق المغنّين في الهواءْ

و نعلّق الشعراءْ

و هل نحن انتهينا معاً

أم بدأنا

حين جمعتنا اللحظةُ

الخاطفة !





صدقي ممدوح شرّاب


خان يونس | 11/10/2014



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* اللوحة للفنان : فان جوخ



0 التعليقات: