الأربعاء، أغسطس 20، 2014

صباحٌ للحرب و مقعدٌ لشهرداد روحانی








حركة أولى




القذيقة كانت بعيدةً

و من المحتمل

أن تقتربْ

الحربُ قد عادت

و ماعدا ذلك

كذبٌ كذِبْ !

...

و قال طفلٌ في الجوار أو ربما صوته العالق في الأروقة : لن أعود إلى لعبتي !



حركة ثانية




كل شيءٍ عاديّ

و في مكانِهْ

الشهيدُ , صوتُ الضحايا

و الطّيرُ على

أفنانِهْ

...

ماهي المدة المتبقية لي حتى أشرح فرحي الخائب، و حتى أخرج من البيت

إلى البقال ثم أعود سالماً للصغار الذين ينتظرون البسكويت !



حركة ثالثة



ليس لدمي لونٌ واحد

قد لا تراه

 قد تظنني عائشٌ

و قد يخبرك الحقيقةَ

قمرٌ شاهد

...


كل هذا الشغف إلى لون السماء الأزرق تخطفه طائرةٌ حقيرة !



حركة رابعة



سيءٌ و جميلٌ نهاري

سؤالٌ يطوي الخلايا

يمتلئ بكل النوايا

متى يغنّي الكناري !


ــــــــــــــ

صدقي ممدوح شُراب

خان يونس

20/8/2014


2 التعليقات:

عُلَا وَتَدْ ~ يقول...

كم هو مؤلم ان الابداع يولد من قلب الوجع.
لكنني دائمًا اردد بأنكم كطائر العنقاء لا احد يستحقُ الحياة غيركم!
واينما وُجِدَ الموت - ولدتم!

استاز كود يقول...

مساء الخير عزيزتي