الأحد، أغسطس 10، 2014

قديش كان في ناس !







لا تسألي عن أيلول

أيلول لي .

تنهضين من نومكِ مُبكّرة

تفتحين له ثيابَكِ

و المذياع .. و الدهاليز

و تقولين مهتاجةً :

أيلول لنا 

و تتذكرين كيف في أيلول :

- كنا نشرب الشاي

- نأكل "ساندويتشات الفلافل"

- نحضّر دروس الصغار

و في أيلول ألف مرةٍ

تخاصمنا .. و تصالحنا .

الآن في خواتيم الحرب

أو بداياتها الجديدة

يهبُّ من الشباك هواء أيلول

القادم قبل أوانه 

يحمل معه الأغاني القديمة

و طعم السكر

و صورةً لقنّ دجاجٍ

و بحراً

و ممراً كنا نكنُسه

و أصوات التلاميذ و هم ذاهبين

إلى المدارس .

قلبي، الحديقة و النوافير

و الذكريات قريباتي

أحب الشاي حُلواً

مثل عينيكِ في الشمس|

الشمسُ التي تغافل أيلولَ مساءً

فنجلس في الممر الذي كنا نكنُسه

غير عارفين 

بما سيفعله أيلول بنا

بعد سنواتٍ ثلاث !



ـــــــــــــ

صدقي مدوح شُرّاب

خان يونس

10/8/2014





0 التعليقات: