الأربعاء، يوليو 16، 2014

تهدئة !






هل يتوارى، ك

زنبقةٍ لم تولد بعد !

أم أنه مراوغٌ

نهدكِ ال/ يلدغ !

لا تقاوميه

اسكبي عليه أنهاراً، 

ماء الورد

و موسيقى 

و أنا،

أُفصّلُ زَبَرَجدَهُ

و عروقه النافرة

و الرّيحان .

في خاصرتيكِ

مدنٌ قديمة|

مدنٌ جديدة

و مواكبُ السلطان 

غرقٌ هذه الفكرة

يدي الممتدة نحوكِ/ إليه

تقول : النجدة 

لا مجال للسر عندي

عنوةً تكونين أنتِ العدَّ

و مرفأً ،
............
................... لسفينةٍ ،
وحيدة .


0 التعليقات: