الجمعة، يوليو 11، 2014

غصنُ ثورتي








المدى أخضرْ يشبه 

حديقة كلامكِ الذي لم يبلغ بعد

المدى أخضرْ

و أنا بعدُ لم أحتلمْ

قرأت على جديلتيكِ وطن

منتوفَ الفرحِ، أسودْ

خلاف المدى

وقلبي إلى الآن لم ينمْ

لا حمامةٌ تقف الآن على سور البيت

عاد الموسيقيّون إلى ديارهم

جلستُ وحدي أعدُّ الشهداء

و القنابلَ الحِممْ

إني أسقي عينيكِ لتكبرْ

أحبها؛ لتصبح بألف لونٍ

و حتى إذا ماقسم السفّاح جسمي

ألتئمْ !



0 التعليقات: