الأحد، يوليو 13، 2014

السيجارة الثانية، طائرة الإف 16 و سورة الضحى








يطفو النّص

مثل بقعة الزيت على الماء

كخوف الأسِرّة

و الغيمة الثابتة

أنا نقطةٌ في المجرّة لا تتحركْ

أتخيل عرش الله

و الضربة القادمة .

مئذنتي واقفة توزّع الندى

على المنتظرين

و الطفلة الشهيدة فوقْ

تعلّم الملائكةَ

الأسماءَ كلها !

بأيّ لونٍ أنت أيها الموت

أية نكهةٍ لك

أيّة دهشة !

موطني أيها القمر المطرود

من أنظمة الفلكْ

توزّعُ الأكفان على 

السنابل النابتة

و أنا، أضع، رأسي 

في الرمل؛

شيئاً من الخوف

و بحثاً عن ضَمّةٍ

بين الشهداء المُتزاحمين

لمن أغفرُ يا موطني

لمن أشفع !

لمن أجمع الحنّونَ

و أهدي لوحتي الأخيرة

شهيدٌ في الشرق

و في الغرب عشرة

أيها الرب أخبرني :

أين ترتقي 

البسمةُ الفانية

و رائحة ثوب الأمهات !

الضُّحى 

.......... و الضُّحى

و الضُّحى

.........................

......

الشهيدُ الآن ينظر

و يشتهي الكلامْ !



صدقي ممدوح شُرّاب | خان يونس



0 التعليقات: