الجمعة، يوليو 25، 2014

اقتباساتي من كتاب الأمير ل : مكيافيللي








* سيدي الأمير : مهما كانت جنودك قوية فإنك ستحتاج إلى محبة الشعب كي 

تستطيع احتلال بلادهم .


* سيدي الأمير : كن صديقاً لهم .. تكون سيداً عليهم .


* سيدي الأمير : يجب على الإنسان أن يعتمد على نفسه في تحقيق أهدافه، يجب 

على الأمير أن يكون هو القائد الأعلى للقوات المسلحة .


* و لذا ينبغي على الأمير أن لا يهتم بوصفه قاسياً إذا كانت قسوته هذه في صالح 

الوطن .


* سيدي الأمير : من الواجب أن يخافك الناس و أن يحبوك في وقت واحد، و لكن

 لما كان من الصعب أن تجمع بين هاتين الصفتين فإن من الأفضل أن يخافوك على

 أن يحبوك .


* و على الحاكم الذكي المتبصّر أن لا يحافظ على وعوده عندما يرى أن هذه

 المحافظة تؤدي إلى الإضرار بمصالحه و أن الأسباب التي دفعته إلى إعطاء هذا

 الوعد لم تعد قائمة .



* كما على الأمير أن يظهر نفسه دائماً ميالاً إلى ذوي الكفاءة و الجدارة، و أن يفضل

المقتدرين، و يكرم النابغين في كل فن و عليه أن يشجع المواهب و إقامة المشاريع 

التي تفيد بلده في كافة النواحي، كما يقدم المنح و الجوائز للنابغين حتى يستطيع 
  
كل فرد من شعبه أن يعمل على تحسين حالته الاجتماعية، و يعمل على تجميل

 مدينته و يقيم  الاحتفالات في المناسبات القومية و الأعياد و أن يختلط بالشعب

 و يحل  مشاكله بكل ود و حب .



* لذا .. أمام الأمير طريقة تمكنه من معرفة وزيره و اختياره و هي طريقة لا تخطئ

أبداً، فعندما يفكر الوزير بنفسه أكثر من تفكيره بك و عندما يستهدف في جميع 

أعماله مصالحه الخاصة و منافعه فإن مثل هذا الرجل لا يصلح لأن يكون وزيراً

 مسؤولاً و لن يكون في وسعك الاعتماد عليه، إذ أن من تعهد إليه مهام دولة 

الآخرين يجب أن لا يفكر قط في نفسه و إنما بالأمير .. و الوطن .



الأمير | نيقولو مكيافيللي

تعريب و تقديم : خليل حنا تادرس





الأربعاء، يوليو 16، 2014

الياسمين الشّهيد !









إلى الطفلة الشهيدة : ياسمين الأسطل 


لا تتركينا وحدنا 

أيتها النائية عنا بمقدار حرْب

القريبة على باب الدار

لا تتركينا وحدنا

سنوفّر لك كل أشكال الحلوى

سنفصّل لك كل الفساتين

و سنلعب معك كل يوم فوق السطح

لا تتركينا وحدنا 

هل وصلتِ إلى الله الآن

سلّمتِ على الأنبياء : إبراهيم ، موسى، عيسى

محمد .. كلّهم !

هل وضعوا أيديهم المباركة على

شَعركِ الجميل و قالوا لكِ : مرحبا !

لا تتركينا وحدنا

إننا في كل صلاةِ ندعوا

فانزلي إلينا قليلاً يا حبيبة

احملي دعاءنا و اصعدي

لا تتركينا وحدنا

و اصعدي

اصعدي !


صدقي ممدوح شُرّاب | خان يونس




تهدئة !






هل يتوارى، ك

زنبقةٍ لم تولد بعد !

أم أنه مراوغٌ

نهدكِ ال/ يلدغ !

لا تقاوميه

اسكبي عليه أنهاراً، 

ماء الورد

و موسيقى 

و أنا،

أُفصّلُ زَبَرَجدَهُ

و عروقه النافرة

و الرّيحان .

في خاصرتيكِ

مدنٌ قديمة|

مدنٌ جديدة

و مواكبُ السلطان 

غرقٌ هذه الفكرة

يدي الممتدة نحوكِ/ إليه

تقول : النجدة 

لا مجال للسر عندي

عنوةً تكونين أنتِ العدَّ

و مرفأً ،
............
................... لسفينةٍ ،
وحيدة .


الأحد، يوليو 13، 2014

السيجارة الثانية، طائرة الإف 16 و سورة الضحى








يطفو النّص

مثل بقعة الزيت على الماء

كخوف الأسِرّة

و الغيمة الثابتة

أنا نقطةٌ في المجرّة لا تتحركْ

أتخيل عرش الله

و الضربة القادمة .

مئذنتي واقفة توزّع الندى

على المنتظرين

و الطفلة الشهيدة فوقْ

تعلّم الملائكةَ

الأسماءَ كلها !

بأيّ لونٍ أنت أيها الموت

أية نكهةٍ لك

أيّة دهشة !

موطني أيها القمر المطرود

من أنظمة الفلكْ

توزّعُ الأكفان على 

السنابل النابتة

و أنا، أضع، رأسي 

في الرمل؛

شيئاً من الخوف

و بحثاً عن ضَمّةٍ

بين الشهداء المُتزاحمين

لمن أغفرُ يا موطني

لمن أشفع !

لمن أجمع الحنّونَ

و أهدي لوحتي الأخيرة

شهيدٌ في الشرق

و في الغرب عشرة

أيها الرب أخبرني :

أين ترتقي 

البسمةُ الفانية

و رائحة ثوب الأمهات !

الضُّحى 

.......... و الضُّحى

و الضُّحى

.........................

......

الشهيدُ الآن ينظر

و يشتهي الكلامْ !



صدقي ممدوح شُرّاب | خان يونس



بين امرأة و طائرة






-1-

تُقلّب في دُرجها عن أحمر الشفاه ربما

أو عن آخر زجاجة عطر اشترتها قبل الحرب

و أنا أراقبها بحذر و قلبي ينصت لطائرة قد

ترمي قنابلها على الحيّ فتختفي زجاجة 

العطر إلى الأبد !


-2-

ماذا يعني أن أغازلكِ في الحرب ؟!

يعني أنك جميلةٌ مثل الوطن !


-3-

أنا يا سيدة لا أنكر خوفي من الطائرة

و لا أنكر اشتهائي لانتهاء الحرب 

و لا أنكر أني غاضبٌ، ثائر، موجوع

ولا أنكر لونك و رائحتك اللذين يشبهان 

رغيف الخبز !


الجمعة، يوليو 11، 2014

غصنُ ثورتي








المدى أخضرْ يشبه 

حديقة كلامكِ الذي لم يبلغ بعد

المدى أخضرْ

و أنا بعدُ لم أحتلمْ

قرأت على جديلتيكِ وطن

منتوفَ الفرحِ، أسودْ

خلاف المدى

وقلبي إلى الآن لم ينمْ

لا حمامةٌ تقف الآن على سور البيت

عاد الموسيقيّون إلى ديارهم

جلستُ وحدي أعدُّ الشهداء

و القنابلَ الحِممْ

إني أسقي عينيكِ لتكبرْ

أحبها؛ لتصبح بألف لونٍ

و حتى إذا ماقسم السفّاح جسمي

ألتئمْ !



الأربعاء، يوليو 02، 2014

تويتات إلى امرأة خنقتني







* هل تعلمين ماذا يعني أن أتناول سحوري ثم أبحث عن أغنية ملائمة في ألبوم

 شربل روحانا الأخير و بعد ذلك أفكر في الكتابة لكِ، هو أنكِ مهمةٌ لي أو لا شيء

 في نفس الوقت !



* لن أخبركِ شيئاً عن حقول الذرة التي أدمن رؤيتها، لن أطلب منكِ أن تفعلي شيئاً

 من عاداتي، لن نشرب الشاي على غلاف كتاب، لن أفعل شيئاً من ذلك مطلقاً !



* هل أنتِ من الكائنات التي تستيقظ مبكراً و تتكاثر بالشمس !



* صباح الكناري، مساء الكناري .. و بينهما مايطويه الغزلُ .



* الشهداء .. نطير مع الشهداء، نأتي مع الشهداء .. لكننا لا نرحل معهم .



* البحر صديقنا الذي لانزوره كثيراً، البحر عدونا في شفافية التأمل .



* أود أن ألطمك لطمة خفيفة ، لا تبكين بعدها .. و لا أندم !



* كيف تشعر النملة و هي تمشي على جسمكِ الطري !!!