الجمعة، يونيو 20، 2014

العيون الخُضْر





يتثنّى الخصرُ و لا ينحرفْ

يتبدّى لي مثل موطن

العصافيرْ أو 

كقوسٍ محترفْ

شمّرتْ عن ذراعها تحت

شمس الضحى؛

زغردت عروق الحنّاءْ

و أخذت ترنو بأحداقها

صوبي |

صوب السماءْ

لمَرْجٍ في عينيها سبّحتُ الله

و غدونا في الهوى مُتلازميْن

هي تُغني 

و أنا أقولُ : آه !


0 التعليقات: