الاثنين، يونيو 02، 2014

صاحبة السعادة و .. لوكا توني !








في الصباحِ تأتي مرةً

و مرةً في المساء

كأنها ما بينهما تخلو بكمنجتها

أو تصبح نيزكاً و فضاء

...

من يومين اكتشفت عند البقالِ نوعاً جديداً من " الكوبوتشينو"

أخبرني أنه إيطالي و بطبعي أحب تجربة الأشياء الجديدة 

و كانت تجربة ناجحة جداً !

...

قالت لغيمة في السما

خذيني إلى القنطرة

و دنت دنت حتى 

أذهلتني عيناها

المُمسْكرة

...

قد يكون "ماورو كامورانيزي " هو سبب حبي للمنتخب الإيطالي و تشجيعي له 

بالصدفة عرفت أنها تحب " لوكا توني " و أنا تمتلك "تي شيرت" يحمل اسمه

و رقمه ترتديه في البيت و تتحرك به مما أعطاني دافعاً أكبراً حتى يزداد ميولي

 للطليان أكثر !

...

حلّت شعرها في 

الغرفة المُستنارة

الشمسُ شمسٌ

و الشَّعرُ شِعْرٌ

و الخدُّ ، لؤلؤةٌ ، في

محارة !

...

أفكر في الخروج، الهرب من جو البيت الساكن؛ أحياناً الصخبُ يعيدني إلى الحياة

الناس، المحال التجارية، الأرصفة، عربات البلدية، مطاعم الفول، مطبات الشوارع

السائقون، الدنيا المتحركة و بروفايلُكِ على الفيس بوك !



صدقي ممدوح | خان يونس

2/6/2014



0 التعليقات: