الجمعة، يونيو 20، 2014

العيون الخُضْر





يتثنّى الخصرُ و لا ينحرفْ

يتبدّى لي مثل موطن

العصافيرْ أو 

كقوسٍ محترفْ

شمّرتْ عن ذراعها تحت

شمس الضحى؛

زغردت عروق الحنّاءْ

و أخذت ترنو بأحداقها

صوبي |

صوب السماءْ

لمَرْجٍ في عينيها سبّحتُ الله

و غدونا في الهوى مُتلازميْن

هي تُغني 

و أنا أقولُ : آه !


الثلاثاء، يونيو 17، 2014

اقتباساتي من كتاب السقطة لألبير كامو







- لنغيّر الأمثلة بدلاً من أن نغير المواضيع فقد كنت دائماً أريد أن يخدمني الآخرون

 باسمين فإذا كانت الخدمة كئيبة فإنها تسمم أيامي .



- أنت تعرف ماهي الفتنة : الطريقة التي تحصل بها على (نعم) بدون أن تكون قد

 طلبت ذلك بوضوح .



- أنا أقر بأنني أستطيع أن أعيش سعيداً بشرط أن تكون كل النساء على هذه الأرض

أو أكبر عدد منهن، متجهات نحوي .



- أنت تظن أنك تموت لتعاقب زوجتك، بينما أنت في الواقع تطلق سراحها .



- إنني أحب الحياة - هذا هو ضعفي الحقيقي - 



- إن الفكرة التي تحضر الإنسان حضوراً طبيعياً و كأنها صادرة من صميم طبيعته

هي تلك القائلة ببراءته .




السقطة | ألبير كامو



الجمعة، يونيو 13، 2014

الشوارع العارية | فاسكو براتوليني | vasco pratolini







 " إذن فهو مجرد وهم لأن الأمل شيء يولد بداخلك و ينمو شيئاً فشيئاً و يجعلك 

تفكر في الأمور . هب أن شخصاً يموت من العطش ، إنه ليرى الماء في كل مكان

 حوله و يأخذ يلعق جدار البيت لأنه يظن أنه نافورة ماء، هذا هو الوهم . أما الأمل

 فمختلف فأنت تفكر فيه و تمعن الفكر و تأخذ طريقك إلى حيث تعرف أنه يوجد 

الينبوع، و قد تموت قبل أن تصل لكنك على الأقل قد سلكت السبيل القويم "

..

فاسكو براتوليني الكاتب الإيطالي الجميل , الشفاف , المفتون بالتفاصيل و الأزقة

 و الأحياء يقدم لنا في كتابه ( الشوارع العارية ) قصة ممتعة عن أحد الأحياء 

الإيطالية الفقيرة الشعبية القائمة جوار نهر الإرنو . بكل مافي ذلك الحي من شباب

 و رجال و فتيات و نساء و أحلام و حب و عمل و الحياة  و فلسفتها و الحرب

 والناس و الأحوال الخاصة و العامة . فاسكو يتمتع بأسلوب نادر أنا أحبه و أفضله

في الكتابة الروائية . أتمنى أن أجد له أعمالاً أخرى .


الأربعاء، يونيو 04، 2014

the company men







الشركة تأخذ في خسران أسهمها في السوق و لم تعد قادرة على سداد بعض

المرتبات العالية فتأخذ قراراً بالاستغناء عن أحد أقسامها و عن عدد من الموظفين

 حتى تعيد لنفسها شيئاً من التوازن المادي، لكن بالنسبة للطرف الآخر و هم الذين

 تم الاستغناء عنهم تُعد كارثة حيث أن لكلٍ منهم التزاماتهم الخاصة، (بوبي

 والكر) أحد المتضرين والذي تغيرت حياته إلى الأسوأ، يدخل في دائرة البحث و

 العمل و البطالة و يكافح من أجل أسرته .

 حينما نصل إلى النهاية لا بد من وجود نقطة أخرى نبدأ منها، و ذلك ما كان !

Ben Affleck

في

the company men


الاثنين، يونيو 02، 2014

صاحبة السعادة و .. لوكا توني !








في الصباحِ تأتي مرةً

و مرةً في المساء

كأنها ما بينهما تخلو بكمنجتها

أو تصبح نيزكاً و فضاء

...

من يومين اكتشفت عند البقالِ نوعاً جديداً من " الكوبوتشينو"

أخبرني أنه إيطالي و بطبعي أحب تجربة الأشياء الجديدة 

و كانت تجربة ناجحة جداً !

...

قالت لغيمة في السما

خذيني إلى القنطرة

و دنت دنت حتى 

أذهلتني عيناها

المُمسْكرة

...

قد يكون "ماورو كامورانيزي " هو سبب حبي للمنتخب الإيطالي و تشجيعي له 

بالصدفة عرفت أنها تحب " لوكا توني " و أنا تمتلك "تي شيرت" يحمل اسمه

و رقمه ترتديه في البيت و تتحرك به مما أعطاني دافعاً أكبراً حتى يزداد ميولي

 للطليان أكثر !

...

حلّت شعرها في 

الغرفة المُستنارة

الشمسُ شمسٌ

و الشَّعرُ شِعْرٌ

و الخدُّ ، لؤلؤةٌ ، في

محارة !

...

أفكر في الخروج، الهرب من جو البيت الساكن؛ أحياناً الصخبُ يعيدني إلى الحياة

الناس، المحال التجارية، الأرصفة، عربات البلدية، مطاعم الفول، مطبات الشوارع

السائقون، الدنيا المتحركة و بروفايلُكِ على الفيس بوك !



صدقي ممدوح | خان يونس

2/6/2014