الجمعة، مايو 16، 2014

نيجاتيف !







قلتُ لأمي القاطنةِ في

الخُرافة : وطني صغيرٌ جداً

و قصير؛ لا أستطيع

أن أرتديه 

فوبّختني ثم ضربتني بعكازها

 هي وخزتني بالأحرى| و أجابت :

الصغير يكبرُ يا حمار !

غضبي كان مزروعاً

مع جذر الزعترة

على ريش اليمامةِ

و صوتِ القُنبرة

لذتُ بيدكِ يا أمُّ

خوفاً من المجزرة

أين وطني ؟!

دوّى السؤالُ في قلبي

بعد شهيدين و قنطرة

كبرتُ كثيراً

صار رأسي بحجم قُبّةٍ

و قلبي مجمرة

و قلتُ لأمي في الخُرافة

لم يكبر وطني

لكنها كانت وقتها 

قد فقدتِ الحنجرة !!!!




صدقي ممدوح شراب | خان يونس


0 التعليقات: