الأحد، مايو 25، 2014

كنت يوماً مهرجاً !









شبقٌ للتبغِ أرسل أفكاري للمخابئ كلها

بحثاً عن لُفافةٍ سقطت سهواً أثناء مراقبتي

لامرأة صغيرة تلبس  " فانيلة " بيضاء .

الاحتمال الأول : أن أجد ضالتّي؛ فتهدأ

عاصفةٌ تقلب عظام الجمجمة

و أجد خارطةً للمنجم الذي يتكلمون عنه 

الاحتمال الآخر : أن أتوقف عن النص !

ساعدني الأكورديون مرةً في أن أقضي

صباحي بشيء من فرحٍ مُبهم 

فوصلتُ إلى السّروة المنشودة

في منتصف الطريق و قلبي

معبّأٌ بالأكسجين .

و السّرو حبيبي

السّرو أخي !

في الماضي الذي جُلّهُ سيّءٌ

كنت أحلم بشجرة و مكتبة و سريرْ

و كان فضائي كبيراً

كبيراً، أكبر من السيرك 

المُعلّق في مجرّتنا .

عليّ الآن بعد انتهاء اللفافة تذوّق

إصبع المرأة الصغيرة

حتى لا يكتشف أبي الرائحة

و يحرمني من المصروف !



صدقي ممدوح | خان يونس




0 التعليقات: