الجمعة، مايو 30، 2014

أسلمتُ وجهي - محمد عمران و موسيقى موجة حارة








فجأة يأتي الحنين لشرفةٍ مُشرعة في منزلٍ شعبيّ في السيدة زينب

للبخور الذي يعبق به البيت و لركعتين و لجلسة شاي مع الست دولت !

ذلك الحنين لمشهد مثل ذلك هو أحد المشاهد الكامنة في طينة الروح،

هو الذي دفعني لأن أصنع هذا التركيب 

أسلمتُ وجهي

محمد عمران

موسيقى موجة حارة

للاستماع و التحميل 



الأحد، مايو 25، 2014

كنت يوماً مهرجاً !









شبقٌ للتبغِ أرسل أفكاري للمخابئ كلها

بحثاً عن لُفافةٍ سقطت سهواً أثناء مراقبتي

لامرأة صغيرة تلبس  " فانيلة " بيضاء .

الاحتمال الأول : أن أجد ضالتّي؛ فتهدأ

عاصفةٌ تقلب عظام الجمجمة

و أجد خارطةً للمنجم الذي يتكلمون عنه 

الاحتمال الآخر : أن أتوقف عن النص !

ساعدني الأكورديون مرةً في أن أقضي

صباحي بشيء من فرحٍ مُبهم 

فوصلتُ إلى السّروة المنشودة

في منتصف الطريق و قلبي

معبّأٌ بالأكسجين .

و السّرو حبيبي

السّرو أخي !

في الماضي الذي جُلّهُ سيّءٌ

كنت أحلم بشجرة و مكتبة و سريرْ

و كان فضائي كبيراً

كبيراً، أكبر من السيرك 

المُعلّق في مجرّتنا .

عليّ الآن بعد انتهاء اللفافة تذوّق

إصبع المرأة الصغيرة

حتى لا يكتشف أبي الرائحة

و يحرمني من المصروف !



صدقي ممدوح | خان يونس




الجمعة، مايو 16، 2014

نيجاتيف !







قلتُ لأمي القاطنةِ في

الخُرافة : وطني صغيرٌ جداً

و قصير؛ لا أستطيع

أن أرتديه 

فوبّختني ثم ضربتني بعكازها

 هي وخزتني بالأحرى| و أجابت :

الصغير يكبرُ يا حمار !

غضبي كان مزروعاً

مع جذر الزعترة

على ريش اليمامةِ

و صوتِ القُنبرة

لذتُ بيدكِ يا أمُّ

خوفاً من المجزرة

أين وطني ؟!

دوّى السؤالُ في قلبي

بعد شهيدين و قنطرة

كبرتُ كثيراً

صار رأسي بحجم قُبّةٍ

و قلبي مجمرة

و قلتُ لأمي في الخُرافة

لم يكبر وطني

لكنها كانت وقتها 

قد فقدتِ الحنجرة !!!!




صدقي ممدوح شراب | خان يونس


دمشق .. مهرجان الماء و الياسمين | نزار قباني










السبت، مايو 03، 2014

3- آيار







إلى الأميرة : هيا بنت الحسين، في عيد ميلادها 


ذلك، بعضٌ منه حلمٌ للشجرة

و الباقي يأتينا عند المغيب

سربَ سنونو لا ينسى ملامح 

الحقل أو عينيكِ !

و رئتي في آيار تصير وردةً

و أنسحبُ رويداً رويدا

إلى مساحة الهديل

و يصبح الملكوتْ

شيئاً من يدكْ

أو كنومِكْ

في غفوةِ التوتْ

رؤى الوحيدين كبيرةٌ

عالية الصدى

فاعبري ذات مرّةٍ

أو اؤمري الوشاحَ

يطير فوق رؤوسنا

فنعرفُ النرجسَ

و نعرف النّدى

آيار الهادئ، صديقُ الفراشة

أسمع صوته في عُشبةِ

العبقْ

يأذن لي بالكلامْ

و يجعلكِ غاية المعنى

في أوّل الصُبْحِ مرةً

و مرةً في الغسقْ .



صدقي ممدوح شراب | خان يونس




الخميس، مايو 01، 2014

هيا بنت الحسين 5








مُبكّرا جداً أطمئنُّ على

الوردة، و أبحث

عن مفرداتي النائية

لا أطمئن للسكينة المحيطة

كم من تغيُّرٍ مرّ بي

طاف في جفوني

و هيا تشرب الحديقة

تتشرّب الحديقة

تفكّر في كل شيءٍ عدايْ

كنوزي يا أميرة

مقفولةٌ من العصور الغابرة

و القرصان الملعون

اغتصب سفينتي

و أخذ خبزي

مشيت في الموانئ

و عندي عقدة البحر

و لم أتعلم الهارمونيكا 

لأكسب قوت يومي !

بالأمس : كنت في المقهى

أسمع حواديت الأحياء

و الميتين، بقيت جالساً

لوقت متأخرٍ حتى اهترأ

الكرسيُّ تحتي

و اهترأ الزمن .

آيار هذا أجمل الأصدقاء يا أميرة

يجعل طعم الأغاني مختلفاً

و يكسو وجه البسطاء

لمحة السلاطين !

آيار يا أميرة يجعلني أفكر 

ماذا أعلّق في أشجار المدينة 

الكبيرة، و 

يجعلني صبيّا .




صدقي ممدوح شراب | خان يونس

1- آيار- 2014