الخميس، أبريل 10، 2014

أوكازيون (1) | إبراهيم جوابرة و صدقي شُرّاب










تنحّيْ جانباً ياغربتي في الرواية الأولى، في التكوين

الأول . دعيني أصطاد رائحة الواصلين

و أجهّز حقيبتي كما أشتهي و أريد | لن تحدث المعجزة

الآن، ربما علينا الانتظار حتى النفس الأخير

أو أن لا نشرب القهوة في مأتم العصفور الذي يجهل

خريطة السماء . أتكوّم على نفسي أيتها الشجرة

الصديقة و أحصد ما تبقي لي من أمنيات . هل هناك

في الفردوس البعيد قهوة أو قلمٌ من الفحم أو 

فرشاة ألوان !

أخاطب النائمين في سفرهم الحاد إلى غابات القطن

و أرتب مقاعدهم واحداً واحداً حتى يستمعون  

 لي حين أبدأ في الكلامْ !

أيتها الخاتمة

أيتها الخاتمة | 

لستُ غريباً 

لكني أعاشرُ الغرباء !



لوحة  :  إبراهيم جوابرة

نص صدقي شُرّاب 




0 التعليقات: