الاثنين، أبريل 28، 2014

التوراة ، مصطفى محمود | سرير الغريبة ، محمود درويش







يتحدث الدكتور مصطفى محمود في كتابه " التوراة " عن التحريفات التي أحدثها 

اليهود في الكتاب السماوي الذي أُنزل عليهم و الخزعبلات التي أضافوها مع 

التطرق إلى بعض النصوص الصحيحة منه مبيناً الأهداف الخبيثة من وراء ذلك .

 كتابٌ مُسلٍّ تنجزه في ساعتين على الأكثر !




ديوان غنيّ للشاعر محمود درويش " سرير الغريبة " يستخدم لسان الأنثى في 

أغلب القصائد الموجودة هناك . إنك تدخل إلى سرير الغريبة ثم تخرج منه بمنفى و

 حديقة و رائحة بخور عميقة .

من الديوان :

* ربما كان هذا الحنين طريقتنا في البقاء .

* أنا من أولئك، ممن يموتون حين يحبون .

* في دمشق يغني المسافرُ في سره : لا أعود من الشام حياً و لا ميتاً

بل سحاباً يخفف عبء الفراشة عن روحي الشاردة .



الأحد، أبريل 27، 2014

وردةٌ في الجوار







إلى الأستاذ و الفنان / ياسر زقوت 


لم تغب عن السما عيني

كان رسمُكَ يعدُّ الغيمات و هي

تجمع سيمفونيات الرّبيع

عندما عبرتَ أنت

جوريّة المدى تفتّحت

و جاء الخبرُ السّريع

لملمتَ جُرحَ الغريب

و أخذت في كفّيك لوني حتى

صار المبهرَ البديع !



الجمعة، أبريل 18، 2014

تلك الرائحة | قصة قصيرة









الوقت كان صباحاً و الشوارع خالية إلا من بعض الفتيات الذاهبات إلى حيث يتلقين

 بعض العلم. إني أتساءل مالذي يجعلني أرى المرأة في الصباح مثل تفاحةٍ عالية

 الرائحة ! مع الانتباه أني لا أقصد الرائحة الموجودة في العنوان أعلاه . من الممكن

 أن تجد رجلاً أو اثنين يتحركان بكل ما أوتيت أقدامهما من كسل؛ مما يكدّر عليك 

صفو تلك الخطوات الرشيقة و الأجساد الطرية المرتجّة ذلك الارتجاج البسيط، رغم

 ذلك أستعيذ بالله و أفكر، شيئان يحركان هذا العالم : المال و الجنس، لا خلاف على 

ذلك . ليس هذا المقصود من رغبتي الكتابية المبكّرة إنما هو تعريجٌ لابد منه . ليس

 من الممكن أن أتجاهل الصباح على الإطلاق، إن حدث و هذا مستبعد فهو لا يفعل، 

لا يتجاهلني و يأتي بكل حيله وإغراءاته من أجل أن يشد انتباهي، إنني أطرح على 

نفسي سؤالاً آخراً : هل يتشابه الصبحُ في كل النواحي ! اجتزتُ الشارع الصغير 

وحيداً رغم وجود الرفيق، كان يتكلم و كنت أوحي له بالإصغاء . حتى أنا لم أكن 

معي . هناك في تلك المساحة التي لا تتجاوز المائة متر مربع ، انسكب ظلٌ على 

الحائط المتوافر بكل مافيه من معانٍ مخبّاة ، الغصن الذي يصر على النظر إلى 

المشاة على الإسفلت التالف، ربما قال لأمه الشجرة مثل كل يوم : لن تحبسيني .

و امتدّ قبل أن تستيقظ و تسلق الحائط حتى وصل إلى العيون الباحثة في باحة النور

حالةٌ من الصمت و ضدّه و أشباح كثيرة تمر حولنا، من جسدي، من جسد الرفيق

و أطرح على نفسي السؤال الثالث: لماذا هذا المكان؟ هل كان له شبيهٌ في الطفولة

 المنسيّة أم أنه مجرد خاطرٍ ورد في يقظةٍ سكرانة. ثم صعدت الرائحة ، أمسكتني

 .. كأنها شالُ حبيبة، أو عباءة أبٍ معلّقة في ذاكرة منزل قديم .. و حملتني، تلك،

 الرائحة .




صدقي ممدوح شُرّاب | خان يونس



الاثنين، أبريل 14، 2014

أوكازيون (2) | إبراهيم جوابرة و صدقي شُرّاب








ليس معي كأس النبيذ

ربما حملت ديواناً لشاعرٍ قديم

و قلت سكرت !

أنا عصبيٌّ جداً

 أحتاج لكمية بسيطة من النيكوتين

و كبيرةً كبيرة من الكافيين؛ لأهدأ

أصبحت الهُوّة بيني  وبين 

الغيمة واسعة، قد كنت يوماً ما

خفيفاً، عارياً من أعباء الوجود

و أتحمّل الفراشة لأنها أختي .

أريد أحداً يجلس جواري

أصغي لكلامه الممدود، يقول لي :

انتبه !

في دقيقة أختنق 

و في أخرى أحضن الأكسجين

معي طلقةٌ و كمنجة 

و حبيبة لم تصبغ شعرها إلى الآن !


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لوحة : إبراهيم جوابرة 

نص : صدقي شُرّاب



الخميس، أبريل 10، 2014

أوكازيون (1) | إبراهيم جوابرة و صدقي شُرّاب










تنحّيْ جانباً ياغربتي في الرواية الأولى، في التكوين

الأول . دعيني أصطاد رائحة الواصلين

و أجهّز حقيبتي كما أشتهي و أريد | لن تحدث المعجزة

الآن، ربما علينا الانتظار حتى النفس الأخير

أو أن لا نشرب القهوة في مأتم العصفور الذي يجهل

خريطة السماء . أتكوّم على نفسي أيتها الشجرة

الصديقة و أحصد ما تبقي لي من أمنيات . هل هناك

في الفردوس البعيد قهوة أو قلمٌ من الفحم أو 

فرشاة ألوان !

أخاطب النائمين في سفرهم الحاد إلى غابات القطن

و أرتب مقاعدهم واحداً واحداً حتى يستمعون  

 لي حين أبدأ في الكلامْ !

أيتها الخاتمة

أيتها الخاتمة | 

لستُ غريباً 

لكني أعاشرُ الغرباء !



لوحة  :  إبراهيم جوابرة

نص صدقي شُرّاب