الثلاثاء، مارس 18، 2014

أجمل تنورة ماكسي









كانت المدفأة مُعطّلة

فاقتبستُ من جِسْمكِ جذوة

لأجل الشبابيك .

لأجلي

و جلست أراقب انحناء

الظلِّ عليكِ

فخارت قُوايْ

و صرت أهذي مثل قطٍّ

محموم 

تجيدين أنت الجلوس على

الأريكة، تجيدين تحريك

الساقين بما يتلاءم مع ثِقل

الوقت أو خِفّته

في كل الأحوال أدّعي مصارعة

ذبابة أو

النفخ على الزجاج و مسحه بكُمي

الطويل مُدعياً أنه متسخ !

لا مواعيد لديكِ اليوم

سوى العصافير المتأخرة

فلماذا ، لا تسمحين، لي

بأن أمشّط شعركِ

الجميل !

أو أن أجلس معكِ

على نفس الأريكة، أخبركِ

عن آخر اللوحات التي شاهدتها

ل/ ساندور بوتيتشيلي .

أنا لن أصلح الباب

المكسور

و أنت لن تقومي لتجربي

لي قميص النوم الذي

اشتريته لكِ بالأمس !

الشمس خلف المدينة 

ترفع ثوبها ببطء شديد

النحلة التي تتحرك في فناء البيت

فُتات العطر الهارب من حديقة

جارنا العجوز ، و أنتِ

ذلك هو ملخّص هذا اليوم

من آذار !



صدقي

خان يونس | قيزان النجار الغربي




3 التعليقات:

ڤـاريا يقول...

جميل ما يكتب هنا.
متابعة.

m.a.s يقول...

جميل...اسلوبك بيخلي الواحد يعيش الحدث بكل تفاصيله..

استاز كود يقول...

فاريا / مرحبا

ماس/ نورتي