السبت، فبراير 15، 2014

بيجامة !










إلى : تامر كروان 




لم أمسك قطَّ الجارة الهاربْ

قفز من شبّاك الثرثرة الليليّةِ

و غاب بين السيقان المارّة مسرعةً

جوار الحنين القديم . 

أدخل إلى البيت كسولاً

و لا أنتظر الدهشة أو

صديقاً قد يتصل في آخر الليل

من أجل أن نتمشّى !

أحملُ صوري المتراكمة معي إلى 

السرير، لا يمكنني ترتيبها

من جديد، تولولُ جارتي على

قطها الهارب، و أراها خلف النافذة

تتأمل إسوارة الصوف الملونة

التي كانت ستضعها حول عنقه .

أعود إلى الإفلاس الحركيّ

مدندناً بلحنٍ قريب | البرد يمنعني

من القيام لأصنع لي فنجاناً

من الشاي | أحاول تذكر آخر كيس

" شيبسي " وضعته تحت السرير

فترحل يدي إلى الفراغ السفليّ

ثم تعود خائبة ، تأتيني رسالة نصيّة

منها تقول فيها : إنني منزعجة جداً

لأن " لمبة " غرفتي احترقت !

ابتسمت لخفّة دمها، و تذكرت كيف أنها

لم تهدأ من أسبوعٍ مضى حتى 

أشتري لها بيجامة تجعلها تشعر

كأنها رسمةً كارتونيّة !



صدقي ممدوح شراب

15/2/2014

خان يونس | قيزان النجار





0 التعليقات: