الثلاثاء، فبراير 11، 2014

حديث الكناري المشمشي










إلى الفنان الجميل : حليم أبو حلتم


بعد الإشارة

خمّنتُ روحي

سلّمت عليهم واحداً واحداً، هؤلاء

الكائنات التي تبتسم

و عند أول شرفةٍ صادفتها

وهبتُ ريشي للحياة .

خمّنت روحي قُبلةً

سائلة/ على وجنة

الأغنية . و كلمتُ

السماء . كلمت كل

من كان يتحرك تحت

غطاء الصُّبحِ الطالعْ

و انتهيتُ إلى برزخ .

من ثلاثة أيام

كانت فراخي لا تطير

كنت أعلمها مواعيد

الهواء، و نوتات 

الفصول |

و هاهم الآن في موعدٍ

مع شجرة !

كان صوت المغني

حليبهم، و العش " حلتم "

خمنت روحي جذراً

يمتد في ماضي الكلام

يأتي بالدّهشة 

و يرتاح على عود النغم

هل تسمعني ؟

إني أسمعكَ مرة في

الشروق، و في الغروب

مرّة |

أخاصم الوقتَ واقفاً

على غصني

و سلّمتُ عليهم واحداً واحداً

أولئك الكائنات 

التي تبتسم .




صدقي ممدوح شراب 

قيزان النجار | خان يونس









0 التعليقات: