الأربعاء، فبراير 26، 2014

هيا بنت الحسين 4








مُطرقة في صباحها المُحيّر، أياً كانت : الأمنية أو الحبيبة . و تتوه الذكريات

في الكلام و ثرثرات الغيم . يكون الطيفُ و لا تكون الصورة و أجدني أكلّم

نبتةً اُثني على خضارها و أحاول قدر الإمكان أن أعثر على رابطٍ بينكِ و

بينها . أريد يا أميرة المشرقيْن وطني الأثيريّ الذي لا يعلم عنه أحد، وتخرج

كل يومٍ من خريطته فراشة . وطني الذي ليس يتكلمون عنه | هامش : حرٌ

أنا إن قلتِ اسمي . أعرفُ فيما أعرف سمكة تتركُ بحرها في الليل تلتقي

حبيبها العندليب، هو يعطيها رئةً و هي تعطيه زعنفة فيجرّبان العالميْن .

و لا أعرف فيما لا أعرف ترويض الحظّ و اكتشاف ظلكِ العابرَ على 

الانتظار !


صدقي ممدوح شراب 

خان يونس | قيزان النجار


0 التعليقات: