الأربعاء، فبراير 05، 2014

هيا بنت الحسين 2






أرتبط بوهم الحقيقة أو بحقيقة الوهم , و أشعر بأشياء قصية جداً عني

و أحبها ثم يأتيني عذاب الجهات فأتلظى في قاع كآبتي ثلاثين ألف

دقيقة و لا يمهلني الفرح حتى أصنع قاربي لأبحرَ في شَعر غانيةٍ 

أستحضرها وقت أشاء . إليكَ عني يا بؤس المنحوسين، يا نحس 

البؤساء و المذؤوبين . إليكِ عني يا شهوة الأثداء الجميلة و رائحة

الحشيش من المقهى البعيد .

سيدة السيدات : هيا، تريدين تشبيهاً يختصرني أنا و الحظ : مثل

من بنى برجاً من مائة طابق و نسي أن يبني معه سُلّماً فنام في 

الطابق الأرضي فوقه مائة لعنة . سيدة السيدات : وهن العظمُ

مني و اشتعل الفكر شيبا، ثارت خماسيني و امتلأت عيناي ب

الغبار فلا أكاد أرى مملكتي و خيال الشباب . سيدة السيدات :

روحي ترعى في قبور الوجل . إني خارج الأرقام، خارج الأسماء 

خارج السماء و الأرض . أرقد في معزوفةٍ من وحيكِ تلهمني

قناديل غرفتي و مآذن المدن و شارات الشوارع . سيدة السيدات :

عندي خاتم أزرق قد وهبته لكِ !



صدقي ممدوح شراب

5/2/2014

قيزان النجار



0 التعليقات: