الاثنين، يناير 13، 2014

مقهى عربي






 
| أمل مرقص |


المسا هادئٌ و الغُرّة

و من بدايتي إلى نهايتي

عينان خاطفتان للزوبعة

تبلعانها، تطلقان النار

على الوحشة

و تزعقان على

نيسان .





| عامر عموري |


تركتُ المدنَ كلها

و اخترتُ لي

شجرة !






| ريم تلحمي |



البراءةُ لا تُهدى

و لا

 تُكتسبْ

غنّي .. غنّي .. غنّي

أرجاء المعمورة

فضةٌ

و صوتُكِ

من ذهبْ






| غادة شبير |


لو أني سألتُ العطرَ

يوماً، لدلّ عليكِ

لو أني لحقتُ قمراً

لأدّى إليكِ





| حمدي أحمد |


من ألفِ عامٍ

و أنغُمي مجروحة

زال مابها

لما وطئتُ الدوحة





| فاطمة زيدان |


في الهودجِ المتمايلِ

شعرُكِ مبلولٌ بعيوني

ألا مُتْ يا سائلي

و ابتعد عن مزيوني




| لؤي تنّاري |


أشعلتْ رمادي الكمنجة

إني أرقص على الفاكهة

و عزفُكَ حبّة مانجا

أعاد دروبي التائهة





| أم كلثوم |


لم أشرب من الصبحِ

كأسي

حتى أتاني النادلُ

فأهديتهُ المنديلَ

و الحبَّ

و أمسي

فتاب توبتينِ

عني و عنهُ ثم

لحقتهُ البلابلُ




| محمود أحمد |


مشينا على الشط كثيراً

شباط كان ثالثنا،  أنا

و حبيبي

تمنينا لو أن هناك

بائع بطاطا حلوة

و تمنينا كوخاً صغيراً

من أجل أن يرتاح

شعرها في يدي

تمنينا و دعونا .




| لطيف الإدريسي |


تركتُ لي في كل

المدائن ظلا

في الغربة كان

المقهى قريباً من

بيتي،

و بائع الكعك أول كل صبح

لا بد أن يطرق البابْ !




صدقي ممدوح شراب
8/1/2014
قيزان النجار




0 التعليقات: