الخميس، ديسمبر 12، 2013

شيءٌ كالوداع .. أو أشد وطأة !










إلى، طارق الناصر، ألف مرة


نيامٌ نيام 

كلُّ ما داخل النافذة |

علّاقة ٌ تتثاءب

سريرٌ يتململ

حيطان ما زال شخيرُها 

من ليلة أمس،

و بنتٌ تخاف على ثدييها الصغيرين

من ريحٍ تعوي .

نيامٌ نيام

كلُّ ما هو خارج النافذةِ

لا يهدأ، حفيفُ شجرٍ قريب

أشياء تطير في الهواء ثم 

تسقط ،

و ثمة موسيقى فاصلة

تدفعكَ إلى العاصفة مرةً

و مرة تسحبك إلى ركوة

قهوةٍ تغلي .

يُسرعُ قطارُكَ ب / منفانا

و أحتفظُ لأخر العمر

بوردةٍ سقطت

من شفتيك .

إني على فراشي من السادسة

أخطف من الذاكرة شكلاً

لامرأتي الغائبة، و يتسلل إليّ

بعضاً من رائحة الشامبو الذي

تستخدمه، ثم إن الناي

يُرهقني، أنت يا طارق

تُرهقني؛ حين تجعلُ

العلاقةَ واضحةً بينها

و بين ديسمبر و رغبتي

و نوتاتِكَ الجارحة !




صدقي ممدوح شراب

12/12/2013

قيزان النجار






1 التعليقات:

نيللى عادل يقول...

رغم البرد ..
أحب دفء هذا المكان :)

متفردة كلماتك كما عهدتها دوما صدقي
دمت أبدا