الأربعاء، ديسمبر 04، 2013

أنا و دوستويفسكي .. و بانيو الاستحمام









-1-

أن تختار عنواناً غريباً لشيءٍ تكتبه،

ذلك أحد شيئين :

إما أنك أحمق، جداً

أو

خارق الذكاء !


-2-

منذ شهر تقريباً، ربما أكثر

لم ، أعد ، أخشى

الطلقة الطائشة !


-3-

قال لي دوستويفسكي مرةً :

سأنزل عندك ضيفاً .

لم أتكلم ، لم أُعْطِ أي تعبيرٍ يُذكر |

في الأيام التالية وجدته

ينام على سريري

و يلبس قبعتي، و يدخن من سجائري

حتى أنه صار يحب نفس المرأة

التي أحبها !


-4-

لم نكن ندرك أن الحب وراء ذلك الشتاء، الذي جعل

(دراكولا)  يقطن فوق سطح كلّ منا . صديقي (حمزة)

كلما التقينا و نحن ننهب شوارع المدينة مشياً، نحكي

، نشرب (كوكاكولا) ذات الحجم الكبير، في صحتك ،

يقول لي، في صحة الحياة ، في صحة الموسيقى

في صحة الدلع، في صحة كل الفاتنات على سطح

هذا الكوكب، ثم عند إحدى المنحنيات و بعد أن نُشيد

بكفاءة سيجارة ( المارلبورو ) و ( شاورما مطعم

 الهنا ) ، يسألني : هل تتذكر ذلك الشتاء القبيح ؟

أرد عليه : أعوذ بالله منه، و أذكر كيف أنك أخذت

حبيبتك إلى ميناء غزة و .... إلخ !


-5-


أتذكر أول مرة استحممتُ فيها داخل البانيو : كانت

( هاواي ) عن يميني .. و كان ( الكاريبي ) عن شمالي !


-6-

أحلى الأيام هي التي تعرفت فيها على ( مالك جندلي )، هذا الصباح

قررتُ أن أضم إليّ ( سليمى ) و ( أوغاريت ) و ( يافا ) | وقفتُ على

السلم الموسيقيّ ل ( حلم البيانو ) ، رقصت بطريقة عشوائية، ثم نظرت

إلى وجه ( مالك ) في الغيم و بعدها سقيتُ النخلتين !


-7-

قبل أن يبدأ هذا الشتاء، قرأت الفاتحة من أجل وجه حبيبتي، قبل

أن يبدأ هذا الشتاء حفظت أغنيةً في حب الله . قبل الشتاء ، بعد

الشتاء . أحبكِ .


صدقي ممدوح شراب

4/12/2013

 قيزان النجار



0 التعليقات: