الأحد، نوفمبر 24، 2013

عمقٌ يرفض الاستقرار






الهزّة الأولى



أعبدُ الله في قاع زجاجة

و أناجي ،

يأكلني الصمت نُتفة نُتفة!

و في أول الليل، أقولُ ربما :

أشبه الميّتين .



الهزّة الثانية


لاشيء في الحياة يعيدُ نفسه

الراحلون في قفص التذكّر

و الأمكنة التي كنا نزورها

و كنا نضحك مثل عصافير ملوّنة

في تدفّق الشمس القادمة

لن نجد لها شبيها .



الهزة الثالثة


كان العالم عندي عاديّاً جداً

لم أجد أبداً مشاكل في التنفس و المشي

و الثرثرة على الأرصفة الضيقة .

إلى أن قطعوا النخلة الكبيرة قرب

ذاكرة ٍ ؛ فوقعتُ معها !


صدقي ممدوح شراب

12/11/2013

قيزان النجار

0 التعليقات: