الجمعة، سبتمبر 06، 2013

حبيبتي من خان يونس










على الغيمة الممتدة من ضفيرتها

وحتى وتر العود : أيلول يتمشى

و وردتان، تعلمهما حبيبتي

معاني الحياة .

كان صوتها يبشّر بالمطر، لكنها

لم تحذرني؛ فنسيت أن أشتري

مظلّة، وكنت في الحلم عارياً

فخرجتْ السنابل من ظهري

و صار نهدها ناصعاً جداً .

جاهداً أحاول أن أنقع حبيبتي

في الموسيقى . أحاول أن أجد

لها ورقة صفراء مناسبة

تخبؤها تحت ثيابها في حالات

الحنين الكبرى . اقرئي المقام

أو اسمعيه : أحبكِ في النهاوند 

فنجان من " النسكافيه " يكفينا

و أريكة و رقعة الشطرنج 

و كتاب .

تخرج من كحلكِ فوائدْ

و تضيق مساحة الهواء بيننا

يرسم الحبُّ على رُكبتينا

نبع ماءْ

و تصبحين في لحظةٍ :

أوسع من الدنيا

و أحلى من السماءْ



4 التعليقات:

خديجة علوان يقول...

لازلتَ وستبقى، عندليبا يدوزنُ نوتاته الساحرة على وتر الكمنجات ، ويغري عشرات النساءِ فتأوي إليه ساحراتُ العيون، و الرائعات الحسان، هنيئا لهكذا حبيبة مثلك حبيب . أبدعت يا أستاذ كود

غير معرف يقول...

نحنُ الشعب الفاقد عذريتَهُ ،نحن الذين لا يُوجَدونَ هُنا ولا هناك ، لا تخبرنا عن الحب في زمن السراب بل أخبرني أيعودُ الوطن ؟

استاز كود يقول...

خديجة ،

شهيّة الكلام يا صاحبة الودق

صباحك لوز

استاز كود يقول...

لن يعود وطنٌ واحد، نحن في انتظار القيامة