الجمعة، أغسطس 23، 2013

أيها الغائب الجميل : عد










[1]


عندما عبرت شط الموتى

كان المجال متسعاً

لأدخن سيجارة كاملة

و أستعيدَ الزمن البائد


[2]

في الشارع الخلفي 

خلف دير العاهرات تماماً

كانت الكذبة تلدُ سِفاحاً

و أدانوا الحقيقة


[3]

إنني سعيدٌ للغاية

................. يتيمٌ للغاية

...... ، و بريءٌ للغاية 


[4]

عندما سألت الشهيد

بقي صامتاً

و عندما وضحت له حجم المشكلة

بقي صامتاً

، عندما تمددتُ جانبه :

بقي صامتاً !


[5]

بعيدٌ جداً نيسان

و اللوزة بعيدة

و " رائحة الخبز في الفجر "

و محمود درويش


[6]

هناك خللٌ كبير

أو، أنني في مأزقٍ كبير

حين تبكي كل ممرات الجسم 

إلا العين، ساكتة 

[7]

لذلك ، و لكل تلك الأسباب

قررتُ أن أصير : عادياً

أو عاطلاً يفكر في فقه

الموت !

[8]

عد لأن هناك ما تفعله

خلا ذلك فإنه : كوكبٌ

لا يعرف الماء 




صدقي ممدوح شراب

خان يونس

21/ أغسطس/ 2013



2 التعليقات:

غير معرف يقول...

يجتاحني خريف يشبه الذي يجتاحك ، ولكن الفرق بيننا انكَ رَجُلُ وأنا أنثى ،كتاباتك تجعلني استقر ،/!♥

استاز كود يقول...

و ياله من فرق !

مرحباً : )