الأحد، يوليو 28، 2013

أرابيسك








كان يحتاج إلى نافذة حتى

يفكر في عمره بطريقة

أفضل /

يحتاج إلى قطعة من السماء

الزرقاء؛ ليخبأها من 

أجل الشتاء القادم

و فكّر في الكوخ و المرأة و الشراب

فكّر في الله . ثم

ترك مرقده إلى الفضاء

الأبيض 

و سجل في دفتره كم وردةً

يحتاج لحزنه

يا حبيبتي الموسيقى ، في صندوق العاج

أضع النبوءات الصغيرة

و وطناً يشبه تفاحة 

و أنادي : إلهي ، قد فرّت 

من قلبي العصافير

أنادي : يا عطشي !

افتحي لي نافورةً أيتها الملائكة

المارة جوار النوم البريء

طوفي على أسطح المدينة

و اتركي لكل بنتٍ حبقة

أرابيسك / لأن الشال حول رقبتها

له رائحة القهوة

لأن أصابعها مزخرفة

بحكايا الشرق .

و تحضنني في بالها سبعين أو

ثمانين مرةً في الرواية

تقرأُ " نجيب محفوظ "

تمسكُ ثديها و تقول :

حبيبي أرابيسك !


0 التعليقات: