الثلاثاء، يوليو 30، 2013

يونس | موسيقى صوفية









لروحه التي تمددت على فكرة ، و جاهداً منح ارتقاءهُ سبع نجماتٍ

نزلن كُرمى له ، فتح شفتيه لي و نادى العمر ورائي ثم بارك قدري

..

هذه الموسيقى لها روح 

يـُونُسْ

للتحميل و الاستماع 




الأحد، يوليو 28، 2013

أرابيسك








كان يحتاج إلى نافذة حتى

يفكر في عمره بطريقة

أفضل /

يحتاج إلى قطعة من السماء

الزرقاء؛ ليخبأها من 

أجل الشتاء القادم

و فكّر في الكوخ و المرأة و الشراب

فكّر في الله . ثم

ترك مرقده إلى الفضاء

الأبيض 

و سجل في دفتره كم وردةً

يحتاج لحزنه

يا حبيبتي الموسيقى ، في صندوق العاج

أضع النبوءات الصغيرة

و وطناً يشبه تفاحة 

و أنادي : إلهي ، قد فرّت 

من قلبي العصافير

أنادي : يا عطشي !

افتحي لي نافورةً أيتها الملائكة

المارة جوار النوم البريء

طوفي على أسطح المدينة

و اتركي لكل بنتٍ حبقة

أرابيسك / لأن الشال حول رقبتها

له رائحة القهوة

لأن أصابعها مزخرفة

بحكايا الشرق .

و تحضنني في بالها سبعين أو

ثمانين مرةً في الرواية

تقرأُ " نجيب محفوظ "

تمسكُ ثديها و تقول :

حبيبي أرابيسك !


السبت، يوليو 27، 2013

just say i love her - zade dirani









إني أدري كيف يصير البيت قفصاً كبيراً، و أدري كيف

يصير المرء كارهاً للشوكولاتة و الأطفال وكل الأشياء

التي كان يؤمن أنه لا حياة بدونها .

هذا المأزق الذي يتسع من حولي لا علاقة له، إني أكذب

بل له علاقة بما أشعر . أنا ضدّي و معي في نفس الوقت 

لكني تماماً ضد قميصكِ الأحمر و ضد كل زينة سوف

تستخدمينها أو تضعينها، امسحي وجهكِ، ارتدي شيئاً 

واسعاً مثل مشاكلي، عودي مائة عامٍ إلى الوراء حتى

أستطيع أن أقول : أحبكِ !

..

معزوفة هادئة للجميل ، زيد ديراني

للتحميل و الاستماع 





الجمعة، يوليو 26، 2013

حلوة يا بلدي | زيد ديراني








أما أنت تقف جوار الوردة الحُبلى بالذكرى

و يطلع السرُّ إلى السماء 

..

معزوفة أجد فيها كل مفقوداتي

للتحميل و الاستماع 






الجمعة، يوليو 12، 2013

هو في حاجة








إلى : ثائر منير ، مخرج بس يازلمة



كان في وسعي أن أتلاءم مع جفائها المصطنع

إلا أن المياه كانت مقطوعة، و رائحتي

ليست على ما يرام 

فكنتُ سلبيّاً تماماً، حتى وجدت حبّة " مانجو "

في المطبخ |

استعرتُ منها تنبؤاتي الرّغيدة !

من يُدريك، لعلك تختفي في طعمها 

أو أجدكَ ملتصقاً في فنجان قهوة

سأعده بعد خمس دقائق من 

الآن .

إني في كل ليلةٍ

أحتفل بوطني، و بغزالٍ أرتبط معه

ذهنياً باختياراتي الموسيقية 

من يدريك، لربما تكون بعد

عام، على نهر السين

توزع قبعات على السيدات 

الصغيرات ، مقابل لقطةٍ

عفوية 

أو في حانة للبسطاء

تحاول إقناعهم أنك

من بلد التفاح !!