الجمعة، يونيو 21، 2013

مع السلامة يا ابتسام !







إلى مصري العربي . في فيلم عسل إسود




عند أول الحديقة التي تحتفل نوافيرها

بالطفلين اللذين يقولان كلاماً 

دونما تحضير مُسبق،

عند أولها / كان بائع الكعك منشرحاً

جداً؛ بسبب النظارة الشمسية التي

أهديتها له .

ارتديت " تي شيرتاً " مرسوماً عليه 

شخصية كرتونية / قماشها بارد .

فكرت أن أُبقي لحيتي على حالها

ثم اشتريت علبة سجائر رخيصة 

و وقفت عند بائع الخرّوب لربع ساعة

نتكلم عن الأحوال الاقتصادية .

أما عنكْ / لربما إني أتذكرك

كلما حنى الظلُّ

و باحت برائحتها الأشجارُ .

بعد يومين :

ربما أتجرّد من هذه الحالة

ربما تتضاخم !

و ربما أذهب إلى " مدينة أصداء "

أجرّب " بركة السباحة " هناك !!!





الجمعة | خان يونس


0 التعليقات: