السبت، يونيو 29، 2013

ربما لأني مكتئب







لم تسقط الورقة في السلّة

لعنتُ البيت و الشارع

دخّنت سيجارتين

ثم رفضتُ الواقع

أيقظت فنجاني

كان الشاي جاهزاً

و إبليس يجلس على الأريكة المجاورة

سعيداً .


الأربعاء، يونيو 26، 2013

حتّة مني









 كالمدن التي تنفجر ثم تعود تتنفس من جديد

 و رحيقٌ كالنار وجهي ، 

 مُعقّد !

 لا أشعر بالأسف مطلقاً !


 أرّحب بكم هنا 





الاثنين، يونيو 24، 2013

The Prestige








" إن العالم بسيط و بائس

و متماسك دائماً

و لكن إن استطعت خداعهم 

حتى و لو لثانية واحدة

حينها يمكنك إدهاشهم

و حينها سترى شيئاً

مميزاً جداً

أنت لا تعلم حقاً

إنها النظرة المرسومة على وجوههم "


..

" الآن أنت تبحث عن السر

و لكنك لن تجده لأنك بالطبع

لا تبحث عنه بجدية

أنت في الحقيقة لا تريد أن تعرفه

تريد أن تُخدع "



Hugh Jackman


Christian Bale


في

The Prestige


الجمعة، يونيو 21، 2013

مع السلامة يا ابتسام !







إلى مصري العربي . في فيلم عسل إسود




عند أول الحديقة التي تحتفل نوافيرها

بالطفلين اللذين يقولان كلاماً 

دونما تحضير مُسبق،

عند أولها / كان بائع الكعك منشرحاً

جداً؛ بسبب النظارة الشمسية التي

أهديتها له .

ارتديت " تي شيرتاً " مرسوماً عليه 

شخصية كرتونية / قماشها بارد .

فكرت أن أُبقي لحيتي على حالها

ثم اشتريت علبة سجائر رخيصة 

و وقفت عند بائع الخرّوب لربع ساعة

نتكلم عن الأحوال الاقتصادية .

أما عنكْ / لربما إني أتذكرك

كلما حنى الظلُّ

و باحت برائحتها الأشجارُ .

بعد يومين :

ربما أتجرّد من هذه الحالة

ربما تتضاخم !

و ربما أذهب إلى " مدينة أصداء "

أجرّب " بركة السباحة " هناك !!!





الجمعة | خان يونس


الاثنين، يونيو 10، 2013

أنا من الكرة الأرضية







(1)

نكتم الرحيلَ لئلا يتطاول العويلُ على

نشوة اللحظة الراهنة |

هناك صخبٌ جميل ينبعث

من سماعات الحاسوب

هناك "ياني" في " بورتوريكو " !


(2)

ينتقص الصباح إذا لم يكن فيه

صوتُ بائع جوّال : بائع حليب / 

بائع جرائد/ بائع كعك .. مثلاً .

لا دور للنافذة دون عصافير و سجائر

خفيفة و خيالْ .


(3)

متى سيتغير العالم ؟

متى ستوزع الحكومات على شعوبها

قُبّعات من القش 

و نايات .. و أشعار !


(4)

كن في معزلكَ الأنيق

لا تتمرّدْ / لا تُعِر للموت اهتماماً

عِشْ .. فقط عِشْ

تحت أيّ ظروف،

مهما بلغتَ من حقارة

عِشْ 

عِشْ 


(5)

إنني يا سيّدة دائماً 

أبحثُ عن الحكمة

و لا

أهتدي !


(6)

هناك مشكلة كبرى في الذين

لا يستطيعرن العيش 

هناك مشكلة أخرى في كوني

أحدهم / أحياناً .


(7)

سألني : هل تحب الموسيقى الصينية ؟

قلتُ : لا 

قال : غريبة !

سألته : هل تحب الشاي بالليمون ؟

قال : لا 

قلتُ : غريبة !


(8)

الفقرة التالية مقتبسة من فيلم شجرة الحياة :

" ساعدوا بعضكم بعضاً

لا تغلق ذلك الباب بعنف 

أحبوا كل شخص

كل ورقة

كل شعاع ضوء "




صدقي ممدوح شُرّاب | خان يونس





الأحد، يونيو 02، 2013

ابنُ ممدوح يقرأ لابن خلدون (3)








قرأ ابن ممدوح :


" إنا نشهد في أنفسنا بالوجدان الصحيح وجود ثلاثة عوالم : أولها عالم 

الحس و نعتبره بمدارك الحس الذي شاركنا فيه الحيوانات بالإدراك .

ثم نعتبر الفكر الذي اختُصّ به البشر فنعلم منه وجود النفس الإنسانية

علماً ضرورياً بما بين جنبينا من مدارك العلمية التي هي فوق مدارك الحس

فتراه عالماً آخر فوق عالم الحس . ثم نستدل على علمٍ ثالث فوقنا بما نجد

فينا من آثاره التي تُلقى في أفئدتنا كالإرادات و الوجهات نحو الحركات 

الفعلية فنعلم أن هناك فاعلاً يبعثنا عليها من عالمٍ فوق عالمنا و هو عالم

الأرواح و الملائكة "

" و أما أضغاث الأحلام فصورٌ خيالية يخزنها الإدراك في الباطن و يجول

فيها الفكر بعد الغيبة عن الحس "



قرأ ابن ممدوح :


" قد بينّا أن الإنسان من جنس الحيوانات و أن الله تعالى ميزه عنها بالفكر 

الذي جُعل له، يوقع به أفعاله على انتظام، و هو العقل التمييزي .

أو يقتنص به العلم بالآراء و المصالح و المفاسد من أبناء جنسه و هو 

العقل التجريبي . أو يحصل به في تصور الموجودات غائباً و شاهداً على 

ماهي عليه و هو العقل النظري . و هذا الفكر إنما يحصل له بعد كمال 

الحيوانية فيه و يبدأ من التمييز ، فهو قبل التمييز خُلوٌّ من العلم بالجملة 

معدودٌ من الحيوانات . " 







ابنُ ممدوح يقرأ لابن خلدون (2)







قرأ ابن ممدوح :


" في أن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب و السبب في ذلك 

أنهم أمةٌ وحشية باستحكام عوائد التوحش و أسبابه فيهم فصار لهم خُلْقاً

و جبلة و كان عندهم ملذوذاً لما فيه من الخروج عن ربقة الحكم و عدم 

الانقياد للسياسية و هذه الطبيعة منافية للعمران و مناقضة له "



قرأ ابن ممدوح :

" الفصل السابع و العشرون - في أن العرب لا يحصل لهم مُلك إلا بصبغة

دينية أو ولاية أو أثر عظيم من الدين على الجملة "



قرأ ابن ممدوح :

" ثم إن الجاه متوزّعٌ في الناس و مترتب فيهم طبقة بعد طبقة و ينتهي

في العلوّ إلى الملوك الذين ليس فوقهم يدٌ عالية و في السفل إلا من لا 

يملكُ ضراً و لا نفعاً بين أبناء جنسه " 


يُتبع ..





ابنُ ممدوح يقرأ لابن خلدون (1)








مقدمة ابن خلدون اسمٌ يتردد في ذهني من سنواتٍ طويلة، قابلته في

دراستي المدرسية و الجامعية ، على ورق الجرائد، في المجلات، في

الانترنت .. و كنت أحسب أنه شيءٌ ثقيلٌ على النفس وأني لن أستسيغ

محتواه فكما أحب " الدلع" في النساء أحبه في الكتب أيضاً؛ أنا أقول :

 ليست كل النساء تًعشق، و ليست كل الكتب تُقرأ ! 

ذات تواجد في المكتبة العامة اليتيمة في المدينة لمحت المقدمة على 

أحد الرفوف، و أخذت أحملق في طرفها وصارت رغبةٌ تتزايد ببطء لأن

أمد يدي و أقلب الصفحات حتى أصهر ذلك الجمود الذي يعتريني تجاهها

خطفت الكتاب خطفاً، لم أطق صبراً حتى دخلت إلى الفهرست بسرعة

و صرت أقرأ في العناوين المرصوصة تحت بعضها . و كلها عناوين 

برّاقة شادة ، ملفتة .. كما لم أتوقع . هتفت مأخوذاً : الله ما أحلاك و

 ما أحسنك يابن خلدون !


قرأ صدقي ممدوح :


" إن موضوع الخطابة : إنما هو الأقوال المقنعة النافعة في استمالة 

الجمهور إلى رأيٍ أو صدّهم عنه . و إن السياسة المدنية : هي تدبير

المنزل أو المدينة بما يجب بمقتضى الأخلاق و الحكمة ليحمل الجمهور

على منهاجٍ يكون فيه حفظ النوع و بقاؤه "


قرأ صدقي ممدوح :


" و كذلك المجانين يُلقى على ألسنتهم كلمات من الغيب فيخبرون بها "

" و أما المجانين فنفوسهم الناطقة ضعيفة التعلق بالبدن لفساد أمزجتهم 

غالباً . و ضعف الروح الحيواني فيها فتكون نفسه غير مستغرقة في 

الحواس و لا منغمسة فيها بما يشغلها من ألم النقص و مرضه "


قرأ صدقي ممدوح :


" و أن أهل البدو أقرب إلى الخير من أهل الحضر و سببه أن النفس إذا

كانت على الفطرة الأولى كانت متهيئة لقبول مايردُ عليها وينطبع فيها

من خير أو شر .

و بقدر ما سبق إليها من أحد الخُلْقين ( الخير أو الشر ) تبعدُ عن الآخر

و يصعب عليها اكتسابه . فصاحب الخير إذا سبقت إلى نفسه عوائد الخير

و حصلت لها ملكته بعد عن الشر و صعب عليه طريقه " 


يُتبع ..