الجمعة، مايو 10، 2013

عم أحمد








لم يدرككَ الملاكُ الأخير فجلستَ على أهدابي منتظراً ظل الشجرة الفانية 

ماذا عن الحياة ، تسأل ؟ كيف طعمها !

و تسألني أن أصنع لك الشاي حُلواً .. حُلْواً جداً .

قبل عشرين عام كنت أطارد عرقكَ و العصافير النائية عن ظن البراءة

و أشتهي ذراعيك يحملانني فأمسك عُرف النخلة .

لم أنزع خشبكَ من خيالي ، و رائحة الغليون و التبغ الطاعن في الذكرى

آهٍ لأنكَ لم تزرعني 

آهٍ لأنكَ لم تأخذني

و يأتي مساءُ العطلة دون فكرةٍ 

أو دون سماء !

‘.


1 التعليقات:

صالح خضر يقول...

كالعادة يا صديق..
تسحبني حيث حصار الفكرة والماضي
وتطحنني قسوة ما مرّ ومخاوف ما لم يمر بعد!
أخاف الوحدة يا صديق!