الأربعاء، أبريل 03، 2013

السّرو لا ينام في مدينتي






صُبّي الزُّمُرّدَ على انتظاري 

فلأني أفقهُ في عينيكِ 

الوجودَ/ لا أعاني

و تُكسَرُ آخر شموع القلق

مرتفعان تحت الموسيقى ،

أول البوق فمُكِ/

فمُكِ الزمُرّد .

و تجري الثواني في دمي إلى 

حشرها .

في زمن الأوبئة، أسعى

إلى الفردوس مشياً

و أجدُ الله في رائحة

السّرو !





2 التعليقات:

مالك يقول...

الحياة لونُها أخضر، نحن مخلوقون كي ننجز في فترة العمر وظيفة الحياة، بجمال! كي نصُبَّ الزُمرُّدَ على تلك الجميلة.

استاز كود يقول...

مالك ، كلامكَ زمرد :) / جمعة مباركة حبيبي