الأربعاء، مارس 20، 2013

الرابح يبقى وحيداً – باولو كويلو









صنع الله العالم في ستة أيام لكن ماهو العالم ؟ إنه مانراه أنا و أنت

و كلما مات شخص يموت معه جزء من الكون و يموت مع الإنسان

كل ماشعر به أو اختبره أو رآه مثل الدموع في المطر .

...


للشبان جميعهم الحلم ذاته، إنقاذ العالم إلا أنه سرعان ما ينسى البعض

منهم هذا الحلم، مقتنعين بوجود أمور أكثر أهمية يقومون بها مثل تأسيس

عائلة و كسب المال و السفر وتعلم لغة أجنبية ، لكن آخرين يقررون أنه

 يمكن فعلاً إحداث فارق في المجتمع و تغيير شكل العالم الذي سنسلمه

للأجيال المقبلة، يبدأون باختيار مهنتهم : سياسيون ( ينبع حافزهم الأول

دائماً من الرغبة في مساعدة مجتمعهم المحلي ) ، ناشطون اجتماعيون

( يعتقدون أن جذور جميع الجرائم تقع في الفروق الطبقية ) ، فنانون

( يؤمنون بأنه ما من أمل يرجى، و تجب إعادة كل شيء من الصفر )

و رجال شرطة .

...

...
و الجنود الذين يخوضون الحرب قد يُقتلون باسم مثال أعلى لا يفهمونه

كما ينبغي، لكنهم هم أيضاً مليئون بالنيات الطيبة و الفضيلة و الاستقامة.


...


قد يكون هذا مايحدد المهارة الحقّة : معرفة أين يمكن العثور على الأفضل

حتى لو لم يسمع به الناس أبداً ، و إبراز الأفضل أيضاً بغض النظر عما

قد يقوله الآخرون .

...


لأن الهاتف لم يعد مجرد وسيلة اتصال مع الآخرين بل خيط أمل ،

طريقة للاعتقاد بأنك لست وحدك و وسيلة لإظهار مدى أهميتك للآخرين .

...

تحاول الطبقة الأرفع تسويق قيمها، يشتكي الأناس العاديون من الظلم الإلهي

و يحسدون السلطة و تؤلمهم رؤية الآخرين يستمتعون لا يفهمون أنه ما من

أحد يستمتع، و أن الجميع قلق ولا يشعر بالأمان ، و أن ماتخفيه الجواهر و

السيارات و المحفظات الملأى بالمال ليس إلا عقد نقص هائلة .



0 التعليقات: