الأربعاء، فبراير 13، 2013

إيه في أمل









في ال/هناك الذي يواريه صوت العصفور و حائطٌ قديم و شجرة زيتون

كان أول بلوغي و فطنتي الحسيّة حول المواقيت المتعاقبة، و هذا الحنوّ

الذي يسافر في جسدي لم أجد له إقامة ، فجلستُ في المساء أتعاطى وجهَ

السيدة، كيف لي أن أنسى سيدةً كان لأصابعها رائحة التبغ ؟!

جديداً فكرتُ بأن أربّي طحلباً في زاوية الغرفة ألقي عليه التحية قبل النوم

قرص الإسبرين صار لا يفارق جيبي ، و كارمن سليمان و فيروز و تذكرة

للمدينة الصغيرة تركتها معي في أشد حالاتي انتماءً !


صدقي ممدوح شًُرّاب | خان يونس








0 التعليقات: